السيد محمد الصدر

12

الفتاوى الخطية

سمعنا من بعض الناس أنكم أقسمتم بالله أنكم الأعلم وهل اعتقادكم بأنكم الأعلم بالنسبة للأموات أمثال السيد محسن الحكيم والسيد الخوئي والسيد السبزواري والأحياء الموجودين كذلك ، ما القصد من ذلك هل هذا القسم له وجه من الصحة . بسمه تعالى أنا أعتقد أني أعلم من هؤلاء الذين ذكرتهم إلا أنني لم أقل أنني أعلم الأحياء والأموات ولم أقسم إطلاقاً وكل من أخبرك فهو كاذب . هل تدعون أنكم الأعلم على مستوى العراق أم على مستوى العالم الإسلامي الشيعي في جميع بقاع الأرض وهل شهد لكم من المتصدين بأنكم الأعلم في الوقت الحاضر والسابق وهل بإمكانكم إعطاء أسماء المجتهدين الذين ذهبوا لأعلميتكم سواء كانوا أحياء أم أموات . يجاب شفوياً . هل بإمكانكم إعطاء أسماء المجتهدين الذين ثابت لدى سماحتكم اجتهادهم سواء كان الاطمئنان الحاصل عند سماحتكم كلي أو جزئي أي سواء كان الاطمئنان يقيني أو ظني . الجواب : من جملة الاطمئنان الفعلي باجتهاده كل من الشيخ علي الغروي والشيخ مرتضى البروجردي والشيخ محمد إسحاق الفياض ودونهم من الظن السيد البهشتي والسيد السيستاني والسيد سعيد الحكيم . إذا كان الميت أعلم من الحي وتعلمت منه مسائل كثيرة في رسالته العملية قسم من هذه المسائل عملت بها وقسم لم أعمل بها هل يجب البقاء في هذه المسائل أم العدول أحوط أي العدول الكلي أي في جميع العبادات وسائر المعاملات . بسمه تعالى : العدول الكلي هو الأحوط وجوباً هل العدول لسماحتكم من الميت واجب وإذا عرف بالبينة الشرعية أنكم أعلم ولم يقلدوا سماحتكم هل من نصيحة توجهونها إلى هؤلاء . بسمه تعالى : أحسن كلام مع هؤلاء ما ورد ، أخوك دينك فاحتط لدينك . فإذا تعمد شخص ترك الأعلم فقد انحسر دينه .